رقم الخبر: 301589 تاريخ النشر: كانون الثاني 13, 2021 الوقت: 16:52 الاقسام: اقتصاد  
العقبات القائمة أمام الإقتصاد الإيراني بعد عدم المصادقة على FATF

العقبات القائمة أمام الإقتصاد الإيراني بعد عدم المصادقة على FATF

يعاني الاقتصاد الايراني حالياً من الكثير من المشاكل، ويرى الخبراء بأن حلها يتطلب إجراء عملية جراحية، ويعتقد هؤلاء بأن عدم الانضمام إلى معاهدة FATF لن يحل المشاكل القائمة، وإنما سيضيف مشكلة أخرى إلى الاقتصاد الايراني.

إن موافقة سماحة القائد على طرح لوائح مجموعة العمل المالي FATF على مجمع تشخيص مصلحة النظام لدراستها ثانية قد منحت فرصة أخرى لدراسة فوائد وأضرار الانضمام لهذه المجموعة الدولية.

إن المعارضين يؤكدون على الأخطار الأمنية في حال الانضمام لهذه المعاهدة الدولية، بالإضافة إلى أن المصادقة عليها لن تؤثر على حل المشاكل الاقتصادية للبلاد. أما المؤيدون، فانهم يؤكدون على أن الانضمام للمعاهدة سيساعد في التنمية الاقتصادية للبلاد على ضوء التعامل مع العالم.

المحلل الاقتصادي علي أصغر سميعي زفرقندي يؤكد، في مقابلة مع وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء (إرنا)، إنه لن يتم حل المشاكل الاقتصادية المتعددة في ايران بالانضمام إلى هذه المعاهدة فقط، وقال: إن مشاكل ايران الاقتصادية كثيرة ومعقدة، وأضافت عليها العقوبات القصوى المزيد من المشاكل، بدءاً من تعدد أسعار صرف العملات الأجنبية وارتفاع معدل التضخم إلى أكثر من 30% وارتفاع البطالة إلى نحو 20%، وان أي دولة في العالم لو عانت من إحدى هذه المشاكل لما تمكنت من التوجه نحو تنمية الاقتصاد. وأضاف: في ظل الظروف الحالية فان ايران لا يمكنها التوجه نحو التنمية الاقتصادية من خلال معالجة إحدى هذه المشاكل، وإنما يجب عليها إحداث تغيير جذري في الاقتصاد.

وتابع زفرقندي: إن الظروف الحالية تحتم على ايران دراسة كافة المشاكل معاً ومن كل الجوانب واتخاذ قرار حاسم لإصلاحها في آن واحد؛ وبعبارة أخرى، لابد من إجراء عملية استئصال للاقتصاد الايراني، ولا يمكننا الخروج من هذا الوضع من خلال حل المشاكل بصورة منفردة.

وحول تأثير الانضمام إلى معاهدة FATF على اقتصاد البلاد، أكد هذا المحلل الاقتصادي انه في ظل المشاكل الاقتصادية المتعددة القائمة حالياً لابد لنا من عدم إضافة مشاكل أخرى لهذا الاقتصاد، واليوم وبعد الانتخابات الأمريكية وتغيير الإدارة واحتمال إلغاء العقوبات وإمكانية عودة أمريكا للاتفاق النووي، فان المنطق يقول بأننا يجب أن نكون جاهزين لكل الاحتمالات، لذلك فان عدم المصادقة على FATF في ظل هذه الظروف سوف يضيف المزيد من المشاكل للاقتصاد، فيما لو تم إلغاء أو خفض العقوبات.

وأكد زفرقندي انه من الناحية الاقتصادية، فان تنمية الاقتصاد الايراني تتطلب المزيد من التعاون والتعاطي مع دول العالم لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الشركات الدولية، فاذا لم يتم رفع اسم ايران من القائمة السوداء لـ FATF فان إلغاء العقوبات بالكامل أيضاً لن يساعد في تنمية الاقتصاد الايراني وتعزيز العلاقات التجارية مع الدول الأخرى.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3407 sec