رقم الخبر: 300463 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 20:07 الاقسام: محليات  
كان للشهيد سليماني دور مهم في إحلال السلم والاستقرار في المنطقة
نائب رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي:

كان للشهيد سليماني دور مهم في إحلال السلم والاستقرار في المنطقة

في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني و الحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق نائب رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي سيد محسن الحكيم.

الوفاق/خاص/مختار حداد-في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني و الحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق نائب رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي سيد محسن الحكيم حيث اجاب في رده على سؤال حول هدف واشنطن من هذه العملية الجبانة قائلاً: في البداية يجب أن أعزي ذكرى استشهاد الفريق الشهيد قاسم سليماني و أرجو من الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويحشره مع الأولياء والصالحين وأتمنى أن يدوم فكره وجهوده المبذولة والمجموعة التي تشكلت لتحقيق الأهداف الإسلامية والثورية العالية.
وأضاف: رغم مرور عام  على استشهاد القائد سليماني لايزال الخط الفكري والجهادي والثوري للشهيد نشطا وقويا في كل البلدان سواء في الشرق الأوسط أو سائر البلدان المستضعفة، وسيدوم ان شاء الله.
مضيفاً على الرغم من أن فقدان هذا العزيز مؤلم جدا لنا جميعا لكن مع الضغوط والسياسات والمؤامرات بقي العلم في هذا المسار مرفرفا والحمد لله لأن السياسات التي تحقق نفس الأهداف قيد المتابعة ويوما بعد يوم نشاهد نجاحات مهمة ، و اليوم نشاهد أن الأنظمة السياسية سواء في لبنان، سوريا، العراق أو سائر البلدان على الرغم من كل التحديات الداخلية والخارجية، الإقليمية والدولية والضغوط والعقوبات وكل المشاكل، ستواصل طريقها نشطة وقوية وكلنا أمل بأن يصل هذا الطريق والحركة العظيمة إن شاء الله إلى هدفه الاستراتيجي والنهائي.
و حول دور الشهيد سليماني في إحلال السلم والاستقرار في العراق وسوريا قال السيد محسن الحكيم: كان للشهيد سليماني دور مهم في إحلال السلم والاستقرار في هذين البلدين وسائر بلاد المنطقة، على الرغم من الجهود الكثيرة التي بذلتها داعش لتغيير الأنظمة السياسية والثقافية والاجتماعية في العراق وسوريا، شكلوا مفهموما جديدا عن الإسلام التكفيري وسعوا بكل ما لديهم ليغيروا هذه الأنظمة ومع الأسف نجحوا في أول الأمر في تحقيق أهدافهم إلى حد ما لأنهم سيطروا على 40 بالمائة من الأراضي العراقية وكذلك الأمر بالنسبة للأراضي المهمة واللافتة للنظر والاستراتيجية في سوريا؛ أما هذه المجموعة الإرهابية فشلت في الوصول إلى أهدافها في النهاية بفضل جهود شعوب المنطقة والمساعي الكثيرة التي بذلت في مواجهة داعش الإرهابي وكذلك دور الشهيد سليماني منقطع النظير في هذا الجهاد.
و أضاف: نحن الذين كنا في الميدان، شاهدنا بأم أعيننا أن دور الشهيد سليماني في هذا النصر كان مؤثرا وحاسما؛ بالتأكيد وبدون أي شك، كان لفتوى المرجعية الرشيدة آية الله العظمى السيستاني والإقبال منقطع النظير للشعب العراقي والسوري لمكافحة داعش والصمود أمامه دورا حاسما أيضا.
و هذه الطاقة الشعبية الهائلة كانت بحاجة إلى التنظيم، التدريب، التسليح، الخطط والبرامج الميدانية والتكتيكات وخطة طريق لاحتواء داعش؛ فإن أردنا أن نكون منصفين يجب أن نقول أن دور الشهيد سليماني وكل الاعزاء والمستشارين في العراق كان فريدا من نوعه.
و في رده على سؤال حول دور الشهيد سليماني في تعزيز محور المقاومة و ما مكانة اغتياله في سلسلة الأعمال الصهيوأميركية ضد المقاومة؟ أجاب قائلاً : بالتأكيد أن هناك مساعي لحذف هذه الشخصية المفكرة، المجاهدة والناشطة في مجال السياسة، والجهاد والثورة الذي كان له حضور في الدول المنضوية لمحور المقاومة، كان هدفهم حذف الشهيد سليماني حتى يستطيعون أن يغيروا التوازن في المنطقة لكني لا أعتقد أن هدفهم قد تحقق لأن مساعيهم لم تكن ناحجة في مجال من المجالات.
مضيفاً:ما وقع في المنطقة، إنما هو الحضور الفعال للتيارات السياسية الشعبية وحضورها في عملية تأليف الحكومة وكذلك الاستحقاقات الشعبية المشروعة ومتابعتها لحل المشاكل الفكرية، الثقافية والاجتماعية وفي إحلال الأمن مستمر. اليوم مازالت المقاومة تؤثر في كل محيطها ولا يوجد بديل لها حتى يومنا هذا.
و في معرض رده على سؤال حول الربط بين استشهاد سليماني والتطورات في المنطقة؟ وهل الشهيد سليماني كان عائقا أمام مؤامرة الاعداء حتى قبلت أميركا أن تغتاله؟ وأية مؤامرة هي؟ قال القيادي في تيار الحكمة أنه سؤال جيد جدا ودقيق، و بلا أدنى شك، كان لدى الشهيد سليماني خطة مهمة، كانت الخطة مبتنية على ركنين أساسيين، الأول هو مكافحة كل المصادر المهددة لدول المنطقة بالتأكيد مع التنسيق مع الدول والحكومات في لبنان، سوريا، العراق وسائر البلدان والثاني هو الدعم للأنظمة السياسية الشعبية التي جاءت عن طريق الانتخابات. تم إجراء انتخابات في سوريا، لبنان والعراق، وتشكل نظام سياسي فيها عن طريق تعامل الشعب وحضورهم للتصويت والدعم من جانب الشخصيات المؤثرة والنخب.
مضيفاً ربما هناك اعتبارات بالنسبة لتحديث هذه الأنظمة والتي لا إشكال فيه لكني أقصد أصل النظام، الأنظمة التي تشكلت بواسطة الشعب على سبيل المثال في تاريخ العراق جربنا لأول مرة نظام سياسي شعبي لأننا ما شاهدنا نظاما سياسا تم تشكيله عن طريق التصويت والانتخابات، في حين قبل ذلك كانوا يأتون لنا بملوك أو كانوا يسيطرون على البلد بواسطة الانقلابات أو الحرب والسلاح.
كانت ولاتزال سياسات قائد الثورة الاسلامية وأنشطة الشهيد سليماني وسياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ككل داعمة للأنظمة السياسية الشعبية بما يحقق تطلعات نفس الشعوب.
في هذه العملية مازلنا نشاهد حضور هذه الأنظمة والتيارات السياسية، كانت الجمهورية الإسلامية داعمة لهذه السياسة وستكون داعمة في المستقبل والسبب يرجع إلى أن الثورة الإسلامية والنظام الإسلامي المقدس كانت داعمة للشعوب، للمستضعفين والمحرومين وداعمة لمطالبات الشعوب والحفاظ عليها والآن يكون الأمر كذلك.
اليوم مازال الهدف العالي الذي كان يتابعه الشهيد سليماني موجودا ولا توجد مشكلة أو عائق أمامه. هذا الطريق مستمر وسيستمر إن شاء الله.



 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5867 sec