رقم الخبر: 296917 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2020 الوقت: 17:57 الاقسام: عربيات  
المستوطنون يسعون لبناء بؤرة استيطانية جديدة قرب نابلس
مسعف فلسطيني: جنود الاحتلال منعوني من إنقاذ مصابين

المستوطنون يسعون لبناء بؤرة استيطانية جديدة قرب نابلس

*قوات العدو تعتدي على ثلاثة فلسطينيين وتعتقل 6 من الضفة الغربية

أقدم مستوطنون، على وضع خزان مياه ونصب خيمة على أراضي الفلسطينيين في قرية جالود جنوب نابلس في محاولة للاستيلاء عليها وإقامة بؤرة استيطانية جديدة عليها.

ونقلت وكالة معا عن غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية قوله: إن المستوطنين وضعوا خزانات مياه ونصبوا خيمة على جبل النجمة في قرية جالود ووضعوا سياجا حول المنطقة في إشارة واضحة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة على الجبل الواقع جنوب قرية جالود وعلى بعد مئات الأمتار من المدرسة.

وأضاف أن هذه المنطقة تبعد مئات الأمتار عن مدرسة البلدة، موضحا أن هذا مؤشر على نية المستوطنين إقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.

وتعدّ قرية جالود الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس واحدة من أكثر القرى المتضررة بالزحف الاستيطاني؛ بسبب الطوق الذي تفرضه عليها ثماني مستوطنات تحيط بها من جميع الاتجاهات.

وتبلغ مساحة جالود عشرين ألف دونم، استولت المستوطنات على ما يقارب ثمانين بالمائة من مساحتها بما يعادل ستة عشر ألف دونم تقريبا.

في سياق آخر قال مسعف فلسطيني، الجمعة، إن قوة إسرائيلية قيدته وكبلت يديه ومنعت إنقاذ مصابين، خلال مواجهات مع الاحتلال، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

وأضاف المسعف في الإغاثة الطبية الفلسطينية (أهلية) محمد حامد: "كنت متوجها بزي العمل، ومعي حقيبة الإسعافات الأولية، لمكان الاشتباكات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة كفر مالك، للتدخل حين اللزوم، لكن جنود الاحتلال أعاقوا عملي".

وأوضح حامد: "حاول الجنود منعي من المضي في طريقي لمكان المواجهات، فأخبرتهم أني أعرف عملي جيدا، لكن أحدهم أمسكني من ملابسي ودفعني، فهاجمني جنود آخرون".

وتابع: "كبلوا يداي إلى الخلف بالقيود الحديدية، وأوقفوني إلى سيارة جيب عسكرية، ومنعوني من الحركة، وكلما مر أحدهم دفعني بيده أو قدمه".

وبيّن أنه لم يتم التحقيق معه، واستمر مقيدا نحو ثلاث ساعات، قبل نقله إلى قرية المغير (شرقي رام الله)، وإخلاء سبيله هناك.

وطالب حامد بـ"الحماية واحترام حقوق وحرية المسعفين"، وقال: "نحن كمسعفين نقدم خدمة طبية وإنسانية، ونريد حرية كاملة في الحركة".

وفي وقت سابق الجمعة، خرجت مسيرات منددة بالاستيطان الإسرائيلي، في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة، قابلتها قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ففي بلدة كفر مالك، فرق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة منددة بالاستيطان، وجرح متظاهرا، جراء إصابته في ذراعه بإحدى قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر.

وأصيب فلسطينيان آخران بجروح، وعشرات بالاختناق، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات منددة بالاستيطان في موقعين متفرقين بالضفة الغربية المحتلة.

وعادة ما يشهد يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، بالضفة الغربية.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن بمستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.

إلى ذلك اعتدى جنود العدو الصهيوني، فجر السبت،  بالضرب المبرح على ثلاثة شبان فلسطينيين، على حاجز عسكري بالقرب من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن جنود العدو  نصبوا حاجزا عسكريا على مدخل بيت فجار الرئيسي، وأوقفوا ثلاثة شبان، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابتهم برضوض، نقلوا إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، لتلقي العلاج.

وفي سياق متصل اعتقلت قوات العدو 6 مواطنين فلسطينيين من الضفة بعد عملية دهم وتفيش.

وفي محافظة طولكرم، تمركزت قوة احتلالية في منطقة مربعة حنون، حيث اندلعت مواجهات مع الشبان.

وفي مدينة نابلس، شهد حاجز بيت فوريك شرقي المدينة في ساعات متأخرة من مساء الجمعة إغلاقا تاما أعقبه تفجير الجنود جسما مشبوها على الحاجز.

يشار إلى أن قوات العدو الصهيوني تواصل حملات الاعتقال والدهم والتفتيش اليومية، ويتخللها إرهاب السكان وخاصة النساء والأطفال، ويندلع على إثرها مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7556 sec