رقم الخبر: 294259 تاريخ النشر: تشرين الأول 20, 2020 الوقت: 14:08 الاقسام: دوليات  
هدنة جديدة وسط احتدام المعارك.. وأذربيجان وأرمينيا مستعدتان للتفاوض
مجلس الأمن يكثّف جهوده لحل النزاع

هدنة جديدة وسط احتدام المعارك.. وأذربيجان وأرمينيا مستعدتان للتفاوض

*غوتيريش يدعو الطرفين لاحترام "الهدنة الإنسانية" التي كان يفترض أن تدخل الأحد الماضي حيّز التنفيذ *موقع حقوقي: ارتفاع عدد المقاتلين السوريين الذين أرسلتهم تركيا لأذربيجان إلى 2050 شخصا

خلال اجتماع مغلق عُقد بطلب من فرنسا وروسيا وأمريكا، دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، كلا من أرمينيا وأذربيجان إلى احترام هدنة جديدة اتفقا عليها في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.

يأتي ذلك بينما تتواصل المعارك بين الطرفين، وسط تأكيدات كل منهما بإحراز تفوق ميداني، بينما قالت وزارة دفاع أذربيجان إنها تواصل ضرباتها لقوات أرمينيا ردًا على قصف الأخيرة أراضي أغجابيردي وغيرانبوي وتارتر وأغدام.

وخلال الاجتماع، كرّر أعضاء المجلس الـ 15 النداء الذي وجّهه الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش للطرفين باحترام "الهدنة الإنسانية" التي كان يفترض أن تدخل حيّز التنفيذ الأحد.

وفي وقت سابق، أعلن كل من رئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان استعدادهما للتفاوض بشكل مباشر بهدف تسوية النزاع في كاراباخ، وذلك على وقع احتدام المعارك واستعادة أذربيجان مزيد من القرى.

ووفقا لدبلوماسيين فإن روسيا -التي تتولّى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن- تعمل على إصدار بيان يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

ويدعو مشروع البيان، الذي يتوقّع أن يتّفق أعضاء المجلس عليه هذا الأسبوع، أيضا أرمينيا وأذربيجان لاستئناف المفاوضات التي ترعاها مجموعة مينسك (أنشأتها منظمة الأمن والتعاون عام 1992).

وتترأس روسيا وفرنسا والولايات المتحدة مجموعة مينسك، وعقدت اجتماعا لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي. وأسفر استئناف القتال منذ 3 أسابيع عن مقتل أكثر من 800 شخص، وفق أرقام رسمية ينشرها الطرفان؛ لكن يُعتقد أنّ الخسائر أعلى بكثير.

وكانت أرمينيا قد أعلنت عن مقتل 710 من جنودها و36 مدنياً في المعارك، في حين تقول أذربيجان إن 60 من مدنييها قتلوا.

وأعلنت الهدنة الجديدة بعد هجوم هو الأعنف طاول المدنيين السبت، حيث أصاب صاروخ منطقة سكنية في غنجه ثانية مدن أذربيجان، موقعاً 13 قتيلاً بينهم أطفال.

ميدانيا، بثت وزارة الدفاع الأذرية صورا قالت إنها لعربات ومعدات عسكرية وذخائر استولى عليها الجيش في محاور القتال مع القوات الأرمينية. وأضافت الوزارة في بيان أن معظم تلك الغنائم تم الاستيلاء عليها في جبرائيل وفيزولي.

بينما قالت وزارة الدفاع الأرمينية إنها قتلت 150 عنصرا من الجيش الأذري ودمرت 12 عربة مصفحة، وبثت صورا لما قالت إنها عمليات استهدفت مواقع الجيش الأذربيجاني، متهمة إياه باستهداف مدنيين وتجمعات سكنية في مدينة مارتوني وغيرها.

ويسود التوتر قره باغ، وسط مخاوف من حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا جنوب القوقاز، حيث تتنافس أنقرة وموسكو. وقد عرضت كل من روسيا وإيران الوساطة لتسوية النزاع حول الإقليم.

وبموجب القانون الدولي، يعد إقليم ناغورني كاراباخ جزءا من أذربيجان، لكن الأرمن -الذين يشكلون الأغلبية العظمى من سكانه- يرفضون الحكم الأذري.

ويدير الإقليم شؤونه الخاصة بدعم من أرمينيا منذ انشقاقه عن أذربيجان، خلال صراع نشب عند انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

وأسفر استئناف القتال منذ ثلاثة أسابيع عن مقتل أكثر من 800 شخص وفق أرقام رسمية ينشرها الطرفان. لكن يُعتقد أنّ الخسائر أعلى بكثير، إذ لم تعلن أذربيجان عن أي حصيلة عسكرية.

وأعلنت يريفان مقتل 710 جنود أرمن و36 مدنياً في القتال. وتقول باكو إنّ 60 مدنياً أذربيجانيا قتلوا.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، ارتفاع عدد المقاتلين السوريين الذين أرسلتهم تركيا لأذربيجان إلى نحو 2050 شخصا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه، إنه رصد مزيدًا من الخسائر البشرية في صفوف "مرتزقة" الفصائل السورية الموالية لأنقرة، خلال مشاركتها في معارك إقليم "ناجورني قره باغ" إلى جانب القوات ال أذربيجان ية في حربها ضد القوات الأرمينية، حيث وثق المرصد السوري مقتل 27 مقاتلا من الفصائل خلال الـ 48 ساعة الماضية.

وبذلك، ترتفع حصيلة قتلى الفصائل منذ زجهم في الصفوف الأولى للمعارك من قبل الحكومة التركية، منذ سبتمبر الماضي، إلى ما لا يقل عن 161 قتيلا، بينهم 92 قتيلا جرى جلب جثثهم إلى سورية فيما لا تزال جثث البقية في أذربيجان .

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن المعارك ضمن إقليم "ناغورني قره باغ" مستمرة على أشدها، في ظل وجود المقاتلين السوريين على الجبهات الأولى، مما يشكل ضغط كبير عليهم.

وفي سياق ذلك أفادت مصادر المرصد السوري، بوجود مقاتلين تنازلوا عن كل شيء من مستحقات مادية وغيرها وفضلوا العودة إلى سورية على البقاء في أذربيجان نظرًا للمعارك الضارية هناك.

وأشار المرصد السوري إلى أن الحكومة والمخابرات التركية تواصل عملية تجنيد "المرتزقة" في سوريا وإرسالهم للمشاركة في العمليات العسكرية ضمن إقليم "ناغورني قره باغ" إلى جانب القوات ال أذربيجان ية في حربها ضد القوات الآمينية، إلا أن العملية تجري بمنتهى السرية، خوفًا من المجتمع الدولي بما يتعلق بقانون تجنيد المرتزقة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7678 sec