رقم الخبر: 292218 تاريخ النشر: أيلول 22, 2020 الوقت: 22:05 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: اليوم هو يوم القول "لا" للغطرسة والبلطجة
في الاجتماع السنوي الـ 75 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة

الرئيس روحاني: اليوم هو يوم القول "لا" للغطرسة والبلطجة

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الوقت للعالم اليوم هو القول "لا" للغطرسة والبلطجة، فعهد الهيمنة والتسلط قد بلغ نهاية مطافه وان شعوبنا وابناءنا يستحقون عالما افضل واكثر امنا والتزاما بالقانون، فاليوم هو يوم اتخاذ القرار الصحيح والصائب.

وفي خطابه اليوم الثلاثاء خلال مشاركته عبر الفيديو كونفرانس في الاجتماع السنوي الـ 75 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، اشار الرئيس روحاني الى تفشي فيروس كورونا في العالم وقال، ان هذه الجائحة العالمية ذكرت كل اعضاء المجتمع البشري بان مواجهة القضايا العالمية المشتركة ليس ممكنا سوى عن طريق المشاركة العالمية.
واضاف: اننا جميعا نواجه مرحلة صعبة في العالم الا ان شعبنا وبدلا من ان يحظى بالتعاون العالمي يواجه اقسى اجراءات الحظر في التاريخ في انتهاك صارخ واساسي لميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات الدولية والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي.
وتابع الرئيس روحاني: ان الصورة التي تم بثها للعالم كله عن تعامل الشرطة الاميركية مع مواطن كانت مالوفة ومكررة من منظارنا، اذ اننا نعرف جيدا ركبة الاستكبار على رقاب الشعوب المستقلة.
*الشعب الايراني يدفع منذ عقود ثمن التطلع الى الحرية
وقال الرئيس روحاني: ان الشعب الايراني الباسل يدفع منذ عقود من الزمن ثمن التطلع الى الحرية والانعتاق من الهيمنة والاستبداد لكنه واصل بصموده تقدمه وتطوره وبقي ثابتا على دوره التاريخي والحضاري كمحور للسلام والاستقرار ومكافحة الاحتلال والتطرف والمناداة بالحوار والتعايش.
وقال رئيس الجمهورية: لقد وقفنا نحن الى جانب الشعب الافغاني امام الاحتلال السوفيتي وامراء الحرب والمتطرفين المحليين وارهابيي القاعدة والمحتلين الاميركيين، وادينا دورا محوريا في جميع عمليات السلام والمصالحة سواء في مؤتمر بون 2001 او في المساعي الاقليمية.   
*لم نساوم على حساب حقوق الشعب الفلسطيني
وصرح قائلا، اننا لم نتجاهل ابدا الاحتلال والابادة البشرية والتشريد والتمييز العنصري ولم نساوم ابدا على حساب القدس الشريف وحقوق الشعب الفلسطيني، وقدمنا في العام 2012 طريق الحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية عن طريق الاستفتاء العام.
واضاف: لقد احتججنا علنا على الظلم والجور الذي يتعرض له الشعب اليمني المظلوم وقدمنا في بداية حرب اليمن في العام 2015 مقترحا من 4 بنود للسلام في اليمن.
وقال: لقد حاربنا نحن في هذه المنطقة الحساسة وحيدين ضد الدواعش والمتطرفين ادعياء الاسلام الكاذبين ليعلم المجتمع العالمي ما هو الاسلام الحقيقي، الذي هو اسلام الوسطية والعقلانية وليس التطرف والخرافة. ان قائدنا الشهيد الذي كان بطل مكافحة عنف المتطرفين في منطقة الشرق الاوسط وقف ودافع جيدا عن امن المواطنين سواء المسلمين او المسيحيين او الشيعة او السنة امام ادعياء دولة قرون وسطية.   
وتابع رئيس الجمهورية: في العام 2015 حققنا الاتفاق النووي الذي يعد واحدا من اكبر منجزات تاريخ الدبلوماسية وبقينا ملتزمين به رغم نكث العهد المستمر من قبل اميركا.

*شعبنا لا يستحق الحظر
وقال الرئيس روحاني: ان مثل هذا الشعب لا يستحق الحظر. جواب السلام ليس الحرب. مكافأة مكافحة التطرف ليس الاغتيال. الرد على اصوات الشعوب في ايران والعراق ولبنان ليس فرض اضطرابات الشوارع ودعم المسارات غير الديمقراطية.
واكد رئيس الجمهورية بانه علينا ان نعلم بان المعيار ليس الادعاءات بل العمل فقط واضاف: لقد ادعوا بانهم جاؤوا الى المنطقة لمحاربة صدام، في حين انهم هم انفسهم الذين عملوا على تقوية هذا المارد في الحرب المفروضة (ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الفترة 1980-1988) وجهزوه بالاسلحة الكيمياوية واحدث المعدات الحربية.
واضاف: انهم يدعون مكافحة الارهاب وداعش في حين انهم هم الذين اوجدوه، ويمنون ايضا على شعوب المنطقة لجريمتهم هذه. يتهموننا كذبا بالسعي لصنع السلاح النووي وبذريعة الانتشار (النووي) يفرضون الحظر على هذا وذاك، في حين ان استخدام السلاح النووي في تاريخ البشرية سجلوه باسمهم فقط وان الكيان الوحيد المالك للسلاح النووي في منطقة غرب اسيا هو لاعب مسرح عرائسهم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/5803 sec