رقم الخبر: 290693 تاريخ النشر: أيلول 05, 2020 الوقت: 13:54 الاقسام: منوعات  
فتاة سوریة عانت من تشوهات خلقية فأجبر الله بخاطرها

فتاة سوریة عانت من تشوهات خلقية فأجبر الله بخاطرها

لاحظت منذ الصغر اختلاف شكلها عن أختها التوأم، وعن الفتيات المحيطات بها في المخيم، حيث ولدت بلا صوان للأذنين مع ضمور في عظم الفك من الجهة اليمنى.

اسمها «هبة» والله عز وجل وهبها الذكاء، وحلمها بأن تضع قرطين في أذنيها كان أشبه بالمستحيل، ولكنه تحقق، بفضل الله عز وجل، ولمسات من اصحاب الخير.

تبلغ هبة الصلخدي من العمر أحد عشر عاماً، وتقطن في المخيم الإماراتي- الأردني للاجئين السوريين «مريجيب الفهود»، وفي عامها التاسع تكفل اصحاب المحاسن والخيرات بمتابعة حالتها، وإجراء عملية لإعادة ترميم الأذنين لديها، حيث تعاني هبة منذ الولادة من تشوهات خلقية، تتجسد بعدم اكتمال نمو الأذن وضمور في الفك السفلي.

شكرت أم هبة الأيادي المحسنة التي أسهمت بجبر خاطر ابنتها، وحسّنت من نفسيتها، بعدما دخلت في متاهات مظلمة، وبفضل هذه العمليات أصبحت تشعر بأنها طبيعية، وقادرة على مواصلة حياتها.

واشارت الى انها بعد عامين ستقوم بعملية أخرى لترميم فكّها، وهنالك أمل جديد بأن يتحسّن النطق لديها، وأيضاً إمكانية تناول الطعام.

العملية الثانية في أبريل 2018 شملت استكمال ترميم الأذن الخارجية، والعملية الثالثة هي ترميم الفك الأيمن من خلال زراعة عظم وغضروف من عظم الحوض لمعالجة الضمور، وإعادة التوازن في الوجه، وفي عمر 13 سنة ستكون هناك عملية لفتح مجرى السمع واستكمال تصنيع غضروف الأذن.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1582 sec