رقم الخبر: 288384 تاريخ النشر: آب 04, 2020 الوقت: 16:49 الاقسام: دوليات  
كورونا.. إصابات قياسية في اميركا اللاتينية وموجة ثانية تهدّد فرنسا وبريطانيا

كورونا.. إصابات قياسية في اميركا اللاتينية وموجة ثانية تهدّد فرنسا وبريطانيا

أشار إحصاء لرويترز إلى أن أكثر من 18.3 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم كما أن 692854 توفوا جراء مرض كوفيد-19 الناجم عنه.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ بدء ظهوره في الصين في ديسمبر كانون الأول عام 2019... وتصدرت الولايات المتحدة قائمتي الوفيات والإصابات مسجلة 155937 وفاة وأربعة ملايين و734246 إصابة.

وجاءت البرازيل في المركز الثاني في القائمتين بواقع 94665 وفاة ومليونين و750318 إصابة، في حين جاءت الهند في المركز الثالث من حيث الإصابات، بعد تسجيلها مليون و803695، لكنها في المرتبة الخامسة من حيث الوفيات بواقع 38135 وفاة.

وبحسب موقع (WORLDOMETER) فقد بلغ عدد الحالات النشطة حول العالم حتى الساعة " 10 صباحا بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء" 6,074,627 .. في حين بلغ عدد الحالات الحرجة والخطيرة حتى الوقت 64,679.. وبلغ عدد الحالات المستقرة 6,009,948.

*خشية من موجة ثانية

وأظهرت دراسة نشرت يوم الثلاثاء أن بريطانيا مهددة بموجة ثانية من تفشي المرض، في الشتاء المقبل وأنها قد تكون أقوى من الأولى مرتين وذلك إذا أعادت فتح المدارس دون أن تضع نظاما أكثر فعالية للفحص والتعقب.

وطبق باحثون من كلية لندن الجامعية وكلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة نموذجا لأثر إعادة فتح المدارس، وبالتالي السماح لأولياء الأمور بالعودة لأعمالهم، على الانتشار المحتمل للفيروس.

وخلص الباحثون إلى أن الموجة الثانية يمكن تجنبها إذ جرى الوصول إلى 75 بالمئة ممن ظهرت عليهم أعراض المرض وفحصهم وتعقب 68 بالمئة من مخالطيهم، أو إذا جرى الوصول إلى 87 بالمئة من المصابين الذين ظهرت عليهم الأعراض وفحص 40 بالمئة من مخالطيهم.

وقالت الدراسة التي نشرت في دورية لانسيت لصحة الأطفال" لكننا نتنبأ كذلك بأنه في ظل غياب تغطية واسعة تستند للفحص والتعقب والعزل، فإن إعادة فتح المدارس إلى جانب إعادة فتح المجتمع قد تسفر، في جميع السيناريوهات، عن موجة ثانية".

وأوضحت الدراسة أن نتائج النموذج تشير إلى أن الفتح الكامل للمدارس في سبتمبر دون استراتيجية سيسفر عن ارتفاع معدل انتشار العدوى وموجة ثانية تبلغ ذروتها في ديسمبر/كانون الأول 2020 وتكون أقوى مرتين أو 2.3 مرة من الموجة الأولى.

وقالت جاسمينا بانوفسكا-غريفيث كبيرة الباحثين في الدراسة إن نظام الفحص والتعقب في إنجلترا يصل حاليا إلى نحو 50 بالمئة فقط من مخالطي من أكدت الفحوص إصابتهم بالمرض.

* بريطانيا.. الإصابات 307 آلاف و251 حالة والوفيات 46295

ووصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا  في بريطانيا إلى 307 آلاف و251 حالة حتى الساعة السابعة والنصف صباح يوم الثلاثاء بتوقيت لندن، بحسب بيانات جمعتها جامعة جونز هوبكنز  ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وأشارت البيانات إلى أن عدد الوفيات في بريطانيا جراء الفيروس بلغ 46295 حالة، وقد تعافى 1445 شخصا من المصابين حتى الآن، في حين مرّ نحو 26 أسبوعا حتى الآن منذ الإعلان عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروسكورونا في بريطانيا. 

*فرنسا قلقة من الموجة الثانية

في فرنسا، قالت هيئة علمية بارزة إن "من المرجح بشدة" حدوث موجة ثانية من عدوى فيروس كورونا في الخريف أو الشتاء فيما تكافح البلاد لاحتواء زيادة ملحوظة في الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 خلال الأسبوعين الماضيين.

وقالت اللجنة العلمية المختصة بالفيروس في بيان" الوضع تحت السيطرة في فرنسا لكنه غير مستقر مع زيادة انتشار الفيروس هذا الصيف.. مستقبل الجائحة على المدى القصير هو مسؤولية الناس بالأساس".

وأوضحت اللجنة العلمية المختصة بالفيروس في بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة الفرنسية أنه من المرجح بشدة أن نشهد موجة وبائية ثانية هذا الخريف أو الشتاء.

*تركيا.. اتهامات بـ"إخفاء الأرقام الحقيقية"

واتهم رئيس الجمعية الطبية التركية سنان أديامان، وزارة الصحة التركية بإخفاء البيانات الحقيقية المتعلقة بضحايا فيروس كورونا المستجد في البلاد، مشيرا إلى "استهتار" في عمليات الفحص للكشف عن الوباء.

ونقل موقع "أحوال" التركي عن أديامان قوله مؤخرا: "يأتي المريض والأشخاص الذين كانوا على اتصال معه. يخضع المريض للفحص، لكن الآخرين لا يخضعون".

وأشار أديامان إلى أن وزارة الصحة التركية تفحص عددا محدودا من المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا يوميا، مشيرا إلى أن هذا العدد ينخفض يوما بعد آخر.

وقال: "مع انخفاض عدد الاختبارات، ينخفض ​​كذلك عدد المرضى الجدد" الذين يتم الكشف عنهم في البلاد.

وذكرت وسائل إعلام تركية محلية أن المستشفيات التركية تلقت تعليمات من وزارة الصحة، حيث يطلب منها إرسال المرضى الذين يعانون أعراضا خفيفة بسبب الإصابة بفيروس كورونا، والذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، إلى منازلهم.

وأكد أديامان أنه بالفعل "يتم إرسال المرضى إلى منازلهم لأنه لا يوجد مكان في المستشفيات في بعض المدن. الآن ترسلهم إلى المنزل، لكن من الممكن أن يعودوا للمستشفى مرة ثانية".

وقد تضررت تركيا بشدة من جائحة كورونا، فيما ارتفعت الإصابات والوفيات منذ تخفيف القيود ابتداء من أوائل يونيو الماضي.

وحذر عضو في مجلس علوم الفيروسات التاجية بوزارة الصحة التركية من احتمال حدوث موجة ثانية من فيروس كورنا في موسم الخريف المقبل، لأن الناس "بدأوا في التصرف كما كان الوضع قبل انتشار الوباء".

وسجلت تركيا حتى الآن، بحسب الإحصاءات المعلنة من الحكومة، 233 ألفا و851 إصابة بفيروس كورونا، في حين بلغ عدد الوفيات 5 آلاف و747 حالة.

*الصين تسجل إصابات "أقل" بفيروس كورونا

وقالت لجنة الصحة العامة، الثلاثاء، إن الصين سجلت 36 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي، مقابل 43 قبل يوم، إذ يبدو أن الإجراءات الصارمة لاحتواء الإصابات الجديدة تؤتي ثمارها.

وذكرت اللجنة في بيان أن من بين تلك الحالات 6 وافدة من الخارج مقابل 7 حالات قبل يوم.

من بين هؤلاء، هناك 28 في منطقة شينجيانغ شمال غربي البلاد، واثنان في مقاطعة لياونينغ في الشمال الشرقي.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة حتى الثالث من أغسطس آب 84464، حسبما أفادت سلطات الصحة. بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 حالة.

أما هونغ كونغ، فقد سجلت 78 حالة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، وهي المرة الأولى في أسبوعين تقريبا التي تنخفض فيها الحالات الجديدة إلى رقمين.

وأمرت سلطات المدينة شبه المستقلة السكان بارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة، وفرضت قيودا على تناول الطعام في الأماكن المغلقة، وزادت عدد الاختبارات لاحتواء تفشي المرض.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1270 sec