رقم الخبر: 288105 تاريخ النشر: آب 01, 2020 الوقت: 20:03 الاقسام: عربيات  
التحالف السعودي يواصل حصاره النفطي لليمنيين
اشتباكات عنيفة بين ميليشيات السعودية والامارات بعد ايام من اتفاق الرياض

التحالف السعودي يواصل حصاره النفطي لليمنيين

*صحيفة بريطانية: اليمن سيواجه أسوأ مجاعة عام 2020

جدد المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية المهندس عمار الأضرعي الدعوة لأبناء اليمن المتواجدين بالخارج الوقوف صفاً واحداً إلى جانب إخوانهم وأبنائهم في الداخل لمنع تحالف العدوان من استمرار القرصنة على سفن المشتقات النفطية.

وأشار المهندس الأضرعي خلال تسليم مكتب الأمم المتحدة بيان إدانة واستنكار شركة النفط اليمنية حول استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية من قبل دول العدوان، إلى أن الأمم المتحدة لم تتجاوب مع مطالب الشعب اليمني المتكررة بالإفراج عن سفن المشتقات النفطية.

وقال "رفضهم لصرف نصف الراتب جريمة تضاف إلى جريمة احتجاز المشتقات النفطية التي تعد مواد أساسية، وما يزال التحالف مصراً على منع وصول المشتقات النفطية إلى المواطنين والقطاعات الخدمية رغم أن خضوع سفن المشتقات النفطية للتفتيش وحصولها على تصريح الأمم المتحدة".

ولفت إلى أنه تم الإفراج عن سفينة ديناتسي بعد احتجاز 129 يوم وتكبدها غرامات تأخير وصلت إلى اثنين مليون و800 ألف دولار يتحملها الشعب اليمني.

وأوضح الأضرعي أنه تم ربط جريمة احتجاز المشتقات النفطية بصرف نصف الراتب بإشراف الأمم المتحدة التي تعد شريكاً أساسياً في منع دخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة، وتكبيدها غرامات أكثر من 33 مليون دولار أي ما يعادل أكثر من 18 مليار ريال، ما يعادل أكثر من نصف الراتب الذي تم صرفه.

إلى ذلك أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في تقرير لها، أن عام 2020 سيكون أسوأ أعوام الجوع في اليمن بسبب الحرب الأهلية وغارات التحالف وجائحة كورونا، والفيضانات.

ونقل التقرير عن فانيسا روي، من شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة قولها، إن "عام 2020 سيكون هو الأسوأ من حيث إجمالي عدد السكان المتوقع أنهم بحاجة إلى مساعدات غذائية".

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن "ما يقدر بنحو 2.4 مليون طفل في اليمن يقفون على حافة المجاعة بحلول نهاية العام، بسبب الصراع والنقص غير المسبوق في المساعدات الإنسانية".

ميدانياً بلغت خروق قوى العدوان السعودي الأمريكي في جبهات الحديدة خلال شهر يوليو المنصرم أكثر من 2895 خرقًا.

وأوضح مصدر في غرفة عمليات ضباط الارتباط أن من بين الخروق 29 غارة للطيران الأباتشي والتجسسي المقاتل معظمها على مدينة الدريهمي المحاصرة خلال شهر يوليو.

وأشار المصدر إلى أن خروق العدوان شملت أيضاً تحليق 78 طائرة حربية و143 طائرة تجسسية في مختلف الجبهات التي شملها اتفاق السويد و711 خرق بقصف معادي، لافتًا إلى تنفيذ 11 خرقًا باستحداث تحصينات قتالية في مختلف جبهات الحديدة ومحاولات تسلل في الدريهمي وحيس.

وبين المصدر أن خروق العدوان شملت 1934 خرقًا بالأعيرة النارية المختلفة على مختلف مناطق الحديدة خلال شهر يوليو.

هذا وبعد ايام من اتفاق رياض اندلعت مواجهات عنيفة بين ميليشيات المستقيل منصور هادي المدعوم من السعودية وميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم اماراتيا) في محافظة أبين جنوب شرقي اليمن.

وأكدت مصادر احتدام الاشتباكات التي تخللها قصف مدفعي متبادل على محور الطرية في المحافظة، وذلك بعد يومين من بدء تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين في نوفمبر الماضي.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلنت ميليشيات المجلس الانتقالي تخليها عن نظام الحكم الذاتي الذي فرضته في الأراضي الخاضعة لسيطرتها أواخر أبريل، بهدف منح تحالف العدوان السعودي بقيادة السعودية فرصة إتمام تطبيق اتفاق الرياض.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/5910 sec