رقم الخبر: 288103 تاريخ النشر: آب 01, 2020 الوقت: 20:05 الاقسام: عربيات  
الحلبوسي يطالب بتقديم موعد الانتخابات ويدعو إلى حل البرلمان
الكاظمي: معيار بغداد في الحوار مع واشنطن سيادة العراق

الحلبوسي يطالب بتقديم موعد الانتخابات ويدعو إلى حل البرلمان

*ائتلاف النصر: مصداقية النظام السياسي برمته تتوقف على العملية الانتخابية القادمة *طائرات تركية تشن غارات على إحدى قرى دهوك

قال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إن الحكومات المتعاقبة لم تنفذ منهاجها الوزاري ما أدى إلى تواصل الاحتجاجات.

ودعا الحلبوسي إلى انتخابات أبكر، وعقد جلسة طارئة وعلنية مفتوحة للمضي بالإجراءات الدستورية وفق المادة 64.

وأضاف أن المادة 64 تعني أن يُحل مجلس النواب بطلب من الأغلبية المطلقة أو من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية، موضحاً أنه عند حل مجلس النواب يدعو رئيس الجمهورية إلى انتخابات عامة خلال مدة أقصاها 60 يوماً، وفي هذه الحالة يعتبر مجلس الوزراء مستقيلاً ويواصل تصريف الأمور اليومية.

يأتي ذلك، بعدما قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إن حكومته قامت بسلسلة تغييرات إدارية حتى لا تكون الدولة ضعيفة، وأكد أن "لا حلول للأزمات قبل استعادة هيبة الدولة".

وأشار إلى أن السادس من حزيران/يونيو من العام 2021 سيكون موعد إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة، متعهداً إجراء انتخابات لا يؤثر "فيها السلاح المتفلت".

وقال الكاظمي، الجمعة، إن "معيارنا في الحوار مع أميركا سيادة العراق"، منوهاً إلى أن "رفضنا جر العراق إلى سياسة المحاور الإقليمية والدولية".

وكان الكاظمي دعا خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء في 28 تموز/يوليو الجاري، أعضاء المجلس للنزول إلى الشارع ووضع الخطط لتلبية المطالب.

وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن "جهات مختلفة حاولت إغراق الوطن في الدماء وإنهاء آماله".

وشدد الكاظمي على أن "دور الحكومة كان مواجهة الاضطراب الأمني ومنع انزلاق العراق إلى بلد الجماعات الخارجة على القانون"، مؤكداً أن "حفظ أرواح البعثات الدبلوماسية ومن دعمنا في الحرب ضد داعش هو واجب الحكومة".

الكاظمي أوضح أن "هدفنا هو انقاذ العراق من الفوضى"، معتبراً أنه "ثمة افتراءات ضده وضد كل يحيط به منذ أول يوم من التكليف".

إلى ذلك اعتبر ائتلاف النصر، السبت، ان مصداقية النظام السياسي برمته تتوقف على العملية الانتخابية القادمة.

وذكر الائتلاف في بيان، انه "يرحب بتحديد الكاظمي للسادس من حزيران 2021 موعداً لإجراء الإنتخابات البرلمانية، ويأمل من جميع المؤسسات والقوى السياسية التضامن لتذليل العقبات المتصلة بقانون الإنتخابات وأداء المفوضية والإجراءات الحكومية الضامنة لإنتخابات نزيهة وحرة، بعيداً عن الوصاية والهيمنة والتزوير".

وشدد على انّ "مصداقية النظام السياسي برمته تتوقف على العملية الإنتخابية القادمة ومديات نزاهتها وتعبيرها عن قوى الشعب وتطلعاته، وتشكيل حكومة وطنية فعّالة قادرة على رسم مسارات نوعية لخدمة الشعب والدولة".

*تعليق كتلة الفتح النيابية على تحديد موعد مبكر للانتخابات

من جهته اعلن تحالف الفتح العراقي، السبت، أنه سيعمل على استكمال قانون الانتخابات تمهيداً لإجرائها في موعدها المقرر.

وصرح رئيس كتلة الفتح في البرلمان النائب محمد الغبان في حديث لوكالة الأنباء الرسمية، إن "تحالف الفتح مع إجراء الانتخابات المبكرة، التي سبق وأن حددت وبطلب من الكتل السياسية، وفي مقدمتها تحالف الفتح، على أن تكون من أولويات البرنامح الحكومي للحكومة الحالية"

ولفت الغبان إلى أن "تحالفه سيعمل مع باقي الكتل السياسية لاستكمال تشريع قانون الانتخابات والمحكمة الاتحادية، تمهيداً لإجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المقرر".

وأضاف الغبان أن "الفتح دائماً مايدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة وتحديد موعد لها"، مبيناً أن "تحالفه اقترح موعداً في شهر نيسان المقبل ليكون الطقس أفضل وقبل شهر رمضان".

*الحكيم يطالب الجهات التشريعية باستكمال تمرير قانون الانتخابات

كما طالب رئيس تحالف عراقيون عمار الحكيم، السبت، الجهات التشريعية باستكمال تمرير قانون الانتخابات.

وقال الحكيم في بيان إن "تحديد موعد لإجراء الانتخابات المبكرة من قبل رئيس الوزراء خطوة موفقة وبالاتجاه الصحيح وهو مؤشر لعزم الحكومة على الإيفاء بوعودها".

ودعا رئيس تحالف عراقيون، الجهات التشريعية، إلى "مساندة الحكومة واستكمال تمرير قانون انتخابي رصين يضمن اجراءها بصورة شفافة وعادلة ومعبرة عن إرادة الشعب وبعيدا عن الضغوط والتسييس".

*طائرات تركية تشن غارات على إحدى قرى دهوك شمالي العراق

من جانب آخر شنت طائرة عسكرية تابعة للجيش التركي، مساء الجمعة، غارات على قرية كربلي في ناحية مانكيشك في قضاء زاخو في دهوك، في إطار عمليات تركيا العسكرية المستمرة في إقليم كردستان.

وقال مدير ناحية مانكيشك، مشتاق عصمت، في تصريحات مع شبكة "رووداو" الكردية، إن طائرة تركية شنت في الساعة الثامنة من مساء الجمعة ثلاث غارات على نهر شيفكي بقرية كربلي"، مشيرا إلى أنه لم يعرف بعد حجم الخسائر الناجمة عن القصف، بسبب تعذر الذهاب إلى القرية ومعاينة الأضرار.

وكانت تركيا قد أعلنت، في 17 يونيو/ حزيران الماضي، انطلاق عملية "مخلب النمر" في حفتانين شمالي العراق، وذلك بعد يومين من إطلاق عملية "مخلب النسر"، إذ تقول أنقرة إن عناصر من "حزب العمال الكردستاني" يشنون هجمات على الداخل التركي انطلاقًا من الأراضي العراقية.

وكشف المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك"، عن خطوات الحكومة والخارجية، لجعل تركيا تنهي عملياتها العسكرية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0760 sec