رقم الخبر: 285466 تاريخ النشر: حزيران 29, 2020 الوقت: 12:55 الاقسام: ثقافة وفن  
«الإبرو».. فن الرسم على الماء
احد الفنون الإيرانية العريقة

«الإبرو».. فن الرسم على الماء

احد الفنون الإيرانية العريقة، وهو فن الرسم على الماء «الإبرو» أو كما يسمى بالفارسية «ابري سازي».

يعود أوّل رصد لفن الرسم على الماء، «الإبرو» إلى الدولة السلجوقية (1037-1194)، والتي حكمت مساحات واسعة من آسيا، ومن ثمّ تم نسب اختراع هذا النوع من الفن للإيرانيين والأتراك والتركمان أو حتى الصينيين.

كلّ ذلك كانت تدعمه الروح الفنية التي تدب في لوحات الإبرو القديمة والحديثة على حدّ سواء، دون الإشارة إلى مخترع بعينه، أو حادثة محددة تكشف نشأة الفن وأصله القومي. وهذا الفن لم تعرفه أوروبا، إلا بعد اتصال القارة الأوروبيّة بالدولة العثمانية.

يشكل الرّسام لوحته على وجه الماء أوّلاً، ثم تطبع الرسمة على ورق مرمري خاص.  تقوم تقنيّة الإبرو على إنشاء أنماط ملونة في وعاء معدني بحواف ملساء تسمح بمرور الورق دون خدوش، ويتم الرسم داخل ماء مكثف عبر الرش والتفريش، بعدها تطبع الأشكال إلى الورق. الماء المستخدم عادةً يكون ماء مقطراً، يتمُّ تكثيفه عن طريق مادة «Kiter»، حتى لا تختلط الألوان.

وفرش الرسم والتلوين تُصْنَع عادةً من ذيل الحصان مع بعض الإبر والفرش البلاستيكية. أمّا الألوان، فيجب أن تُصنَع حصراً من أكاسيد معدنيّة طبيعيّة. في حين يشترط في الورق المستخدم أن يكون مقاوماً للبلل، ويسمى الورق أحياناً «ورق الأجار»، ويتكون من خليط من النشادر وبياض البيض حتى يمتص المادة الصمغية، ويسهّل من عملية الرسم.

يقوم الفنّان بتشكيل أرضيّة اللوحة، بعدها يقوم بإضافة قطرات من الأصباغ المتوفرة لديه، ثم يستخدم الإبر المسننة في تشكيل وتحريك القطرات، للحصول على الأشكال المطلوبة.  

                   

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1381 sec